النويري

137

نهاية الأرب في فنون الأدب

باللَّه إن جزت « 1 » كثبانا بذى سلم قف بي عليها ، وقل لي هذه الكتب ليقضى الخد في أجراعها وطرا من تربها وأؤدى بعض ما يجب ومل إلى البان من شرقي كاظمة فلى إلى البان من شرقيها طرب وخذ يمينا لمغنى « 2 » تهتدى بشذا نسيمه « 3 » الرطب إن ضلت بك النجب حيث الهضاب « 4 » وبطحاها يروضها دمع المحبين لا الأنداء والسحب أكرم به منزلا تحميه هيئته عنى وأنواره لا السمر والقضب دعني أعلل نفسا عزّ مطلبها في ه ، وقلبا لعذر « 5 » ليس ينقلب ففيه عاهدت قدما حب من حسنت به الملاحة واعتزت به الرتب دان وأدنى وعز الحسن يحجبه عنى وذلى والإجلال والرهب أحيا إذا مت من شوق لرؤيته لأننى لهواه فيه منتسب ولست أعجب من حبى « 6 » وصحته من صحتى إنما سقمى هو العجب يا لهف نفسي « 7 » لو يحدى تلهفها عونا ووا حربا « 8 » ، لو ينفع الحرب

--> « 1 » في الأصل ، وابن الفرات ج ، ص 42 جئت ، وما هنا من ابن شاكر الكتبي : فوات الوفيات ج 2 ، ص 231 . « 2 » في الأصل لمعنى ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 43 . « 3 » في الأصل بشيمة ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 43 . « 4 » في الأصل الرضاب وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 43 . « 5 » في ابن الفرات ج 8 ، ص 43 لغدر . « 6 » في ابن شاكر : فوات الوفيات ج 2 ، ص 231 جسمي . « 7 » في الأصل لم ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 43 . « 8 » في الأصل حزنا ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 43 .